تغطية خاصة, غزة اليوم: " إما الدقيق أو الموت " .. رحلة ضيفنا إبراهيم الزرد إلى المساعدات التي غيّرت حياته

(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). لم يكن إبراهيم الزرد يتخيّل أن البحث عن كيس من الطحين سيغيّر حياته إلى الأبد .. قبل الحرب، كان محاسبا يعيش مع زوجته وابنته الصغيرة في حي الدرج وسط مدينة غزة، ومع اندلاع الحرب، توقّف العمل، وتبدّل البيت الآمن إلى رحلة نزوح داخل المدينة كلما اقترب الخطر .. كانت المجاعة تشتد يوما بعد آخر .. عندها، وجد إبراهيم نفسه أمام خيارين قاسيين: إما أن يعود محمّلا بالطحين إلى زوجته وابنته، أو لا يعود على الإطلاق .. ذهب بحثا عن المساعدة .. فعاد مصابا، بعدما اخترقت رصاصة كاحل قدمه .. في مارس/آذار 2025، غادر إبراهيم إلى مصر برفقة زوجته وابنته لتلقي العلاج، حاملاً معه جرحا جسديا، وذاكرة حرب لا تُمحى .. اليوم، يروي إبراهيم ماذا حدث في ذلك اليوم، وكيف تغيّرت حياته منذ اللحظة التي خرج فيها بحثا عما يسد به جوع أسرته. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909   كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.   في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.   إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".   معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج ياسين النجار، وفي هندسة الصوت احمد حسين وفي التقديم محمد عبد الجواد. #غزة_اليوم #حرب_غزة