لم تعد الأرباح تكفي.. نجاح مؤسسات الإعلام يقاس بالاتجاه لا النتائج
لم تعد الأسواق تقيّم المؤسسات الإعلامية بأرباحها الحالية فقط، بل بقدرتها على بناء جمهور وفيّ، وتطوير نماذج أعمال جديدة، والاستعداد لعصر الذكاء الاصطناعي.

لم تعد الأسواق تقيّم المؤسسات الإعلامية بأرباحها الحالية فقط، بل بقدرتها على بناء جمهور وفيّ، وتطوير نماذج أعمال جديدة، والاستعداد لعصر الذكاء الاصطناعي.









بمشاركة نحو 250 إعلاميا وأكاديميا من نحو 50 دولة، افتتح اليوم المنتدى الدولي للإعلام، الذي ينظمه مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان. ويستمر المنتدى إلى يوم الجمعة، ويبحث سبل التعريف بالتراث الإسلامي.
مثل غيرهم من أهالي غزة، كان الصحفيون هدفا للاحتلال وأدوات حربه المختلفة التي لم تستهدف أجسادهم فحسب، بل مقارهم ومعداتهم التي أصبحت نادرة، وهو ما بات يهدد الدور والوظيفة معا.
أعلنت إذاعة بريطانية بالخطأ وفاة الملك تشارلز بعدما شغّل موظف ملفات معدة مسبقا بدافع الفضول، لتدينها “أوفكوم” بسبب الإخلال بالدقة وتأخر التصحيح.
أثار قرار سحب مهرجان “دوفيل” الفرنسي صورة لشباب يلعبون الكرة وسط ركام غزة بضغط من داعمي إسرائيل غضبا واسعا بين سياسيين وناشطين اعتبروه محاولة بائسة لطمس حقيقة الإبادة الجماعية.
أمرت محكّمة مستقلة صحيفة واشنطن بوست بإعادة كاتبة المقالات كارين عطية إلى العمل ودفع رواتبها المتأخرة بأثر رجعي، وذلك في أعقاب قرار الصحيفة فصلها العام الماضي بسبب منشورات لها على منصات التواصل.
في أول بث لإذاعة وفضائية محلية مخصصة للأطفال عبر مواقع التواصل الاجتماعي، شارك عدد من الأطفال الفلسطينيين في غزة في تقديم البرامج وإجراء المقابلات، ضمن مشروع يحمل اسم “طلائع فلسطين”.
تتحدث مراسلات الجزيرة في قطاع غزة عن معاناتهن في ظل فقد الزملاء والزميلات والأهل والمنازل والأدوات، ومع ذلك يواصلن عملهن في عجلة حياة لا تتوقف وحرب لا تزال تفتك بالفلسطينيين كل يوم.
أسس ديف يورغنسن مشروعا إعلاميا مستقلا ومربحا يوظف الفكاهة في مكافحة التضليل، ويجمع بين التحقق الصحفي والفيديو الاجتماعي ونموذج أعمال أكثر مرونة.
يُختصر مشهد الصحافة داخل إيران في زمن الحرب في تحول المهنة من سعي وراء الحقيقة إلى سير على حبل مشدود معلق بين القصف الذي يقتل، والتسريح الذي يُجوِّع، والرقابة التي تخنق، واتهامات بالعمالة.
تستمر أزمة اعتقال فريق صحفي فرنسي معتقل في توغو، وسط اتهامات بالإدلاء بتصريحات كاذبة، ما أثار توترات بين الإعلام الفرنسي والسلطات التوغولية.